Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم المثل التطبيقي من حياة النبي ﷺ في (العفو والغفران)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧/ ٢٩٠٦

إليّ» ، فثابوا «١» إليه، ثمّ قال: «أمّا بعد، فإنّ هذا الحيّ من الأنصار يقلّون ويكثر النّاس، فمن ولي شيئا من أمّة محمّد ﷺ فاستطاع أن يضرّ فيه أحدا، أو ينفع فيه أحدا فليقبل من محسنهم، ويتجاوز عن مسيئهم» ) * «٢» .

٣٠-* (عن أبي هريرة- ﵁ عن النّبيّ ﷺ قال: «كان تاجر يداين النّاس، فإذا رأى معسرا قال لفتيانه: تجاوزوا عنه لعلّ الله أن يتجاوز عنّا، فتجاوز الله عنه» ) * «٣» .

المثل التطبيقي من حياة النبي ﷺ في (العفو والغفران)

٣١-* (عن ابن مسعود- ﵁ قال: كأنّي أنظر إلى النّبيّ ﷺ يحكي نبيّا من الأنبياء- صلوات الله وسلامه عليهم- ضربه قومه فأدموه، وهو يمسح الدّم عن وجهه ويقول: «ربّ اغفر لقومي فإنّهم لا يعلمون» ) * «٤» .

٣٢-* (عن أنس- ﵁ قال:

كنت أمشي مع رسول الله ﷺ، وعليه برد نجرانيّ «٥» غليظ الحاشية، فأدركه أعرابيّ، فجبذه بردائه جبذة «٦» شديدة، فنظرت إلى صفحة عاتق النّبيّ ﷺ، وقد أثّرت بها حاشية الرّداء من شدّة جبذته، ثمّ قال: يا محمّد،! مر لي من مال الله الّذي عندك، فالتفت إليه، فضحك، ثمّ أمر له بعطاء) * «٧» .

٣٣-* (عن عائشة- ﵂ قالت: ما ضرب رسول الله ﷺ شيئا قطّ بيده، ولا امرأة ولا خادما إلّا أن يجاهد في سبيل الله، وما نيل منه شيء قطّ فينتقم من صاحبه إلّا أن ينتهك شيء من محارم الله تعالى، فينتقم لله. ﷿.) * «٨» .

٣٤-* (عن جابر بن عبد الله- ﵄ أنّه غزا مع رسول الله ﷺ قبل نجد، فلمّا قفل «٩» رسول الله ﷺ قفل معه، فأدركتهم القائلة في واد كثير العضاه، فنزل رسول الله ﷺ، وتفرّق النّاس يستظلّون بالشّجر فنزل رسول الله ﷺ تحت شجرة وعلّق بها سيفه ونمنا نومة، فإذا رسول الله ﷺ يدعونا، وإذا عنده أعرابيّ.

فقال: «إنّ هذا اخترط «١٠» عليّ سيفي وأنا نائم، فاستيقظت وهو في يده صلتا» ، فقال: من يمنعك منّي؟. فقلت: «الله» (ثلاثا) ولم يعاقبه وجلس) * «١١» .