Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في (العبادة) معنى

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧/ ٢٧٨٣

الأحاديث الواردة في (العبادة) معنى

٥٧-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:

إنّ نبيّ الله ﷺ قال «إذا قضى الله الأمر في السّماء «١» ضربت الملائكة بأجنحتها خضعانا «٢» لقوله، كأنّه «٣» سلسلة على صفوان «٤» ، فإذا فزّع عن قلوبهم قالوا:

ماذا قال ربّكم؟. قالوا- للّذي قال-: الحقّ وهو العليّ الكبير، فيسمعها مسترق السّمع، ومسترقوا السّمع هكذا بعضه فوق بعض- ووصف سفيان (الرّاوي) بكفّه فحرفها وبدّد بين أصابعه- فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته، ثمّ يلقيها الآخر إلى من تحته، حتّى يلقيها على لسان السّاحر أو الكاهن، فربّما أدرك الشّهاب قبل أن يلقيها، وربّما ألقاها قبل أن يدركه فيكذب معها مائة كذبة، فيقال: أليس قد قال لنا يوم كذا وكذا، كذا وكذا؟، فيصدّق بتلك الكلمة الّتي سمع من السّماء» ) * «٥» .

٥٨-* (عن أبي ذرّ- ﵁ قال:

قال رسول الله ﷺ: «أرى مالا ترون وأسمع مالا تسمعون، أطّت «٦» السّماء وحقّ لها أن تئطّ، ما فيها موضع أربع أصابع إلّا وملك واضع جبهته لله ساجدا والله! لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وما تلذّذتم بالنّساء على الفرش، ولخرجتم إلى الصّعدات «٧» تجأرون «٨» إلى الله» . قال أبو ذرّ: لوددت أنّي كنت شجرة تعضد «٩» ) * «١٠» .

٥٩-* (عن ابن عبّاس- ﵄ قال: كشف رسول الله ﷺ السّتارة «١١» والنّاس صفوف خلف أبي بكر. فقال: «أيّها النّاس، إنّه لم يبق من مبشّرات النّبوّة إلّا الرّؤيا الصّالحة يراها المسلم. أو ترى له، ألا وإنّي نهيت أن أقرأ القرآن راكعا أو ساجدا. فأمّا الرّكوع فعظّموا فيه الرّبّ- ﷿ وأمّا السّجود فاجتهدوا في الدّعاء. فقمن «١٢» أن يستجاب لكم» ) * «١٣» .

٦٠-* (عن معدان بن أبي طلحة اليعمريّ؛ قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله ﷺ. فقلت: أخبرني بعمل أعمله يدخلني الله به الجنّة. أو قال: قلت: بأحبّ الأعمال إلى الله. فسكت، ثمّ سألته فسكت. ثمّ سألته الثّالثة، فقال: سألت عن ذلك رسول الله ﷺ. فقال:

«عليك بكثرة السّجود لله. فإنّك لا تسجد سجدة إلّا رفعك الله بها درجة. وحطّ عنك بها خطيئة» ) * «١٤» .