نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الطهارة)
١-* (قال عمر بن الخطّاب- ﵁ إنّه مرّ مع صاحب له بميزاب، فقال صاحبه: يا صاحب الميزاب، ماؤك طاهر أم نجس؟ فقال عمر: يا صاحب الميزاب، لا تخبره فإنّ هذا ليس عليه) * «١» .
٢-* (قال عثمان بن عفّان- ﵁:
«لو طهرت قلوبنا لما أشبعت من كلام ربّنا» ) * «٢» .
٣-* (قال ابن القيّم- رحمه الله تعالى-:
«صلّى سلمان الفارسيّ وأبو الدّرداء- ﵄ في بيت نصرانيّة، فقال لها أبو الدّرداء: هل في بيتك مكان طاهر فنصلّي فيه؟ فقالت: «طهّرا قلوبكما ثمّ صلّيا أين أحببتما. فقال له سلمان: خذها من غير فقيه» ) * «٣» .
٤-* (عن عبد الله بن مسعود- ﵁ قال: «من سرّه أن يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصّلوات حيث ينادى بهنّ. فإنّ الله شرع لنبيّكم ﷺ سنن الهدى، وإنّهنّ من سنن الهدى، ولو أنّكم صلّيتم في بيوتكم كما يصلّي هذا المتخلّف في بيته لتركتم سنّة نبيّكم، ولو تركتم سنّة نبيّكم لضللتم، وما من رجل يتطهّر فيحسن الطّهور ثمّ يعمد «٤» إلى مسجد من هذه المساجد إلّا كتب الله له بكلّ خطوة يخطوها حسنة، ويرفعه بها درجة، ويحطّ عنه بها سيّئة، ولقد رأيتنا وما يتخلّف عنها إلّا منافق معلوم النّفاق، ولقد كان الرّجل يؤتى به يهادى بين الرّجلين حتّى يقام في الصّفّ» ) * «٥» .
٥-* (قال عبد لله بن عمر- ﵄:
«فلمّا أنزلت الزّكاة جعلها الله طهرا للأموال» ) * «٦» .
٦-* (قال ابن عبّاس- ﵄ في تفسير قوله تعالى وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ (البقرة/ ١٢٤) قال: «ابتلاه بالطّهارة خمس في الرّأس وخمس في الجسد، في الرّأس: قصّ الشّارب والمضمضة والاستنشاق والسّواك، وفرق الرّأس. وفي الجسد: تقليم الأظافر وحلق العانة، والختان ونتف الإبط وغسل أثر الغائط والبول بالماء» ) * «٧» .
٧-* (قال أبو هريرة- ﵁:
«ثلاث من الإيمان. أن يحتلم الرّجل في اللّيلة الباردة فيقوم فيغتسل لا يراه إلّا الله، والصّوم في اليوم الحارّ، وصلاة الرّجل في الأرض الفلاة لا يراه إلّا الله» ) * «٨» .
٨-* (عن سلمة بن الأكوع- ﵁ أنّه كان إذا توضّأ يأخذ المسك فيديفه «٩» في يده ثمّ يمسح به لحيته) * «١٠» .
٩-* (قال أبو أمامة الباهليّ- ﵁:
«إذا وضعت الطّهور مواضعه قعدت مغفورا