Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الطاعة)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٧/ ٢٦٩٣

المثل التطبيقي من حياة النبي ﷺ في (الطاعة)

٥٦-* (عن ابن عبّاس- ﵄ أنّ النّبيّ ﷺ كان يقول في دعائه: «ربّ أعنّي ولا تعن عليّ. وانصرني ولا تنصر عليّ. وامكر لي «١» ولا تمكر عليّ. واهدني ويسّر الهدى لي. وانصرني على من بغى عليّ. ربّ اجعلني لك شكّارا. لك ذكّارا. لك رهّابا.

لك مطيعا. إليك مخبتا «٢» . إليك أوّاها منيبا «٣» . ربّ تقبّل توبتي واغسل حوبتي «٤» . وأجب دعوتي. واهد قلبي. وسدّد لساني. وثبّت حجّتي واسلل سخيمة قلبي «٥» » ) * «٦» .

٥٧-* (عن أبي سعيد الخدريّ- ﵁ قال: بعث عليّ وهو في اليمن إلى النّبيّ ﷺ بذهيبة في تربتها، فقسمها بين الأقرع بن حابس الحنظليّ ثمّ أحد بني مجاشع وبين عيينة بن بدر الفزاريّ وبين علقمة بن علاثة العامريّ ثمّ أحد بني كلاب وبين زيد الخيل الطّائيّ، ثمّ أحد بني نبهان فتغيّظت قريش والأنصار فقالوا: يعطيه صناديد أهل نجد ويدعنا، قال: إنّما أتألّفهم. فأقبل رجل غائر العينين ناتأ الجبين «٧» كثّ اللّحية مشرف الوجنتين «٨» محلوق الرّأس. فقال: يا محمّد اتّق الله. فقال: النّبيّ ﷺ «فمن يطيع الله إذا عصيته؟ فيأمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني؟!» فسأل رجل من القوم قتله، أراه خالد ابن الوليد، فمنعه النّبيّ ﷺ فلمّا ولّى قال النّبيّ ﷺ: «إنّ من ضئضئ «٩» هذا قوما يقرؤون القرآن لا يجاوز حناجرهم يمرقون من الإسلام مروق السّهم من الرّميّة يقتلون أهل الإسلام ويدعون أهل الأوثان. لئن أدركتهم لأقتلنّهم قتل عاد «١٠» ) * «١١» .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الطاعة)

١-* (قال عمر بن الخطّاب- ﵁ «لا تصحب الفجّار، لتعلّم من فجورهم، واعتزل عدوّك، واحذر صديقك إلّا الأمين، ولا أمين إلّا من خشي الله، وتخشّع عند القبور، وذلّ عند الطّاعة، واستعصم عند المعصية، واستشر الّذين يخشون الله» ) * «١٢» .