نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
٤-* (عن أبي ذرّ- ﵁ قال:
«إذا صمت فتحفّظ ما استطعت» ) * «١» .
٥-* (عن الضّحّاك- ﵀ قال:
«كان الصّوم الأوّل صامه نوح فمن دونه، حتّى صامه النّبيّ ﷺ وكان صومه من شهر ثلاثة أيّام إلى العشاء، هكذا صامه النّبيّ ﷺ وأصحابه» ) * «٢» .
٦-* (قال البغويّ- ﵀ في قوله تعالى الْحامِدُونَ السَّائِحُونَ (التوبة/ ١١٢) :
السّائحون هم الصّائمون. وسمّي الصّائم سائحا لأنّ الّذي يسيح في الأرض متعبّدا لا يكون له زاد فحين يجد يطعم، فالصّائم كذلك يمضي نهاره لا يطعم شيئا» ) * «٣» .
٧-* (قال البغويّ- ﵀ في تفسير قوله تعالى يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ (البقرة/ ١٥٣) : أي بالصّوم، وسمّي شهر رمضان شهر الصّبر، وأصل الصّبر الحبس، ففي الصّوم حبس النّفس عن المطاعم وبعض اللّذّات» ) * «٤» .
من فوائد (الصوم)
(١) الوعد بالبشرى والفوز بالجنّة.
(٢) طهرة للنّفس ووقاية للبدن.
(٣) يثمر محبّة الله وطاعته.
(٤) يهذّب الطّباع ويكبح جماح النّفس.
(٥) دليل صلاح العبد واستقامته.
(٦) صمام أمن من الوقوع في المحرّمات.
(٧) يورث الخشية من الله- ﷿.
(٨) يثمر مراقبة الله- ﷿ في السّرّ.
(٩) ينزّه الإنسان عن مشابهة بقيّة المخلوقات.
(١٠) فيه ناحية صحّيّة فالمعدة بيت الدّاء والحمية (أي الجوع) رأس الدّواء.
(١١) فيه حرب على الشّيطان.
(١٢) فيه إحساس بألم الفقير والمريض الممنوع من الطّعام.