نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
٤-* (كان أبو بكر الصّدّيق- ﵁ يضع حصاة في فيه، يمنع بها نفسه عن الكلام، وكان يشير إلى لسانه ويقول: «هذا الّذي أوردني الموارد» ) * «١» .
٥-* (قال عمر بن الخطّاب- ﵁:
«من كثر كلامه كثر سقطه» ) * «٢» .
٦-* (قال عليّ بن أبي طالب- ﵁: «اللّسان قوام البدن، فإذا استقام اللّسان استقامت الجوارح، وإذا اضطرب اللّسان لم تقم له جارحة» ) * «٣» .
٧-* (عن عبد الله بن مسعود- ﵁ قال: «أنذرتكم فضول الكلام، بحسب أحدكم ما بلغ حاجته» ) * «٤» .
٨-* (قال عبد الله بن مسعود- ﵁: «والله الّذي لا إله إلّا هو ما شيء أحوج إلى طول سجن من اللّسان» ) * «٥» .
٩-* (عن ابن عبّاس- ﵄ قال: «خمس لهنّ أحبّ إليّ من الدّهم «٦» الموقوفة:
١- لا تتكلّم فيما لا يعنيك؛ فإنّه فضل، ولا آمن عليك الوزر.
٢- ولا تتكلّم فيما يعنيك حتّى تجد له موضعا، فإنّه ربّ متكلّم في أمر يعينه، قد وضعه في غير موضعه فعنت.
٣- ولا تمار «٧» حليما ولا سفيها؛ فإنّ الحليم يقليك، والسّفيه يؤذيك.
٤- واذكر أخاك إذا غاب عنك بما تحبّ أن يذكرك به، وأعفه ممّا تحبّ أن يعفيك منه، وعامل أخاك بما تحبّ أن يعاملك به.
٥- واعمل عمل رجل يعلم أنّه مجازى بالإحسان مأخوذ بالاحترام» ) * «٨» .
١٠-* (قال عبد الله بن عمرو- ﵄: «دع ما لست منه في شيء، ولا تنطق فيما لا يعنيك، واخزن لسانك كما تخزن ورقك «٩» » ) * «١٠» .
١١-* (عن أنس بن مالك- ﵁ قال: «لا يتّقي الله- ﷿ رجل أو أحد حقّ تقاته حتّى يخزن من لسانه» ) * «١١» .
١٢-* (قال عبد الله بن طاوس- ﵀:
«كان طاوس- ﵀ يتعذّر من طول السّكوت ويقول: «إنّي جرّبت لساني فوجدته لئيما» ) * «١٢» .
١٣-* (قال طاوس- ﵀: «لساني