Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأذان والإقامة:

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦/ ٢٥٦٠

تَرْضاها (البقرة/ ١٤٤) فمرّ رجل من بني سلمة، وهم ركوع في صلاة الفجر وقد صلّوا ركعة فنادى: ألا إنّ القبلة قد حوّلت، فمالوا كما هم نحو القبلة) * «١» .

٤٩-* (عن عبد الله بن عبّاس- ﵄ قال: أقبلت راكبا على حمار أتان «٢» ، وأنا يومئذ قد ناهزت الاحتلام «٣» ، ورسول الله ﷺ يصلّي بالنّاس، بمنى، إلى غير جدار، فمررت بين بعض الصّفّ فنزلت وأرسلت الأتان ترتع «٤» ودخلت في الصّفّ، فلم ينكر ذلك عليّ أحد) * «٥» .

٥٠-* (عن أبي سعيد الخدريّ- ﵁ قال: سمعت النّبيّ ﷺ يقول: «إذا صلّى أحدكم إلى شيء يستره من النّاس فأراد أحد أن يجتاز بين يديه فليدفعه، فإن أبى فليقاتله، فإنّما هو شيطان» ) * «٦» .

٥١-* (عن عائشة- ﵂ قالت: كنت أنام بين يدي رسول الله ﷺ ورجلاي في قبلته، فإذا سجد غمزني فقبضت رجليّ، فإذا قام بسطتهما، والبيوت يومئذ ليس فيها مصابيح) * «٧» .

٥٢-* (عن أبي جهيم بن الصّمّة الأنصاريّ رضي الله تعالى عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «لو يعلم المارّ بين يدي المصلّي ماذا عليه، لكان أن يقف أربعين، خيرا له من أن يمرّ بين يديه» قال أبو النّضر:

لا أدري قال: أربعين يوما، أو شهرا، أو سنة) * «٨» .

الأذان والإقامة:

٥٣-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ قال: «إذا نودي للصّلاة أدبر الشّيطان، وله ضراط حتّى لا يسمع التّأذين، فإذا قضي النّداء أقبل، حتّى إذا ثوّب «٩» بالصّلاة أدبر، حتّى إذا قضي التّثويب أقبل، حتّى يخطر «١٠» بين المرء ونفسه يقول:

اذكر كذا اذكر كذا- لما لم يكن يذكر- حتّى يظلّ الرّجل لا يدري كم صلّى» ) * «١١» .

٥٤-* (عن أنس بن مالك- ﵁ قال: لمّا كثر النّاس قال ذكروا أن يعلموا وقت الصّلاة بشيء يعرفونه فذكروا أن يوروا «١٢» نارا أو يضربوا ناقوسا، فأمر بلال أن يشفع الأذان، وأن يوتر الإقامة) * «١٣» .

٥٥-* (عن عمر- ﵁ أنّ رسول الله ﷺ، قال: «إذا قال المؤذّن: الله أكبر، الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر، الله أكبر، ثمّ قال: أشهد أن لا إله إلّا الله، قال: أشهد أن لا إله إلّا الله. ثمّ قال: