نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
المثل التطبيقي من حياة النبي ﷺ في (الزكاة)
٤٤-* (عن أنس بن مالك- ﵁ قال: كنت أمشي مع النّبيّ ﷺ وعليه برد نجرانيّ غليظ الحاشية، فأدركه أعرابيّ فجذبه جذبة شديدة حتّى نظرت إلى صفحة عاتق النّبيّ ﷺ قد أثّرت به حاشية الرّداء من شدّة جذبته، ثمّ قال: مر لي من مال الله الّذي عندك. فالتفت إليه فضحك ثمّ أمر له بعطاء) * «١» .
()
من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الزكاة)
١-* (قال عمر بن الخطّاب- ﵁:
«إنّ الأعمال تباهت، فقالت الصّدقة أنا أفضلكنّ» ) * «٢» .
٢-* (قال عبد الله بن عمر- ﵄ «إنّ عرى الدّين وقوامه الصّلاة، والزّكاة، لا يفرق بينهما، وحجّ البيت، وصيام رمضان، وإنّ من أصلح الأعمال الصّدقة والجهاد» ) * «٣» .
٣-* (قال ابن عمر- ﵄:
«المال الّذي لا تؤدّى زكاته كنز» ) * «٤» .
٤-* (وقال- ﵄ لأعرابيّ سأله عن معنى قول الله: وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها فِي سَبِيلِ اللَّهِ (التوبة/ ٣٤) . قال: «من كنزها فلم يؤدّ زكاتها فويل له، إنّما كان هذا قبل أن تنزّل الزّكاة، فلمّا أنزلت جعلها الله طهرا للأموال» ) * «٥» .
٥-* (قال حذيفة- ﵁:
«الإسلام ثمانية أسهم، الصّلاة سهم، والزّكاة سهم، والجهاد سهم، وصوم رمضان سهم، والأمر بالمعروف سهم، والنّهي عن المنكر سهم، والإسلام سهم، وقد خاب من لا سهم له» ) *
«٦» .
٦-* (قال أنس بن مالك- ﵁ «باكروا بالصّدقة فإنّ البلاء لا يتخطّى الصّدقة» ) * «٧»
٧-* (قال عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم: «أبى الله أن يقبل الصّلاة إلّا بالزّكاة، وقال: يرحم الله أبا بكر ما كان أفقهه» - يعني لمّا قاتل مانعي الزّكاة) * «٨» .
٨-* (قال عمر بن عبد العزيز- رحمه الله تعالى-: «الصّلاة تبلّغك نصف الطّريق، والصّوم