Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الخشوع)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥/ ١٨٣٣

خرج متبذّلا «١» متواضعا متضرّعا حتّى أتى المصلّى فلم يخطب خطبتكم هذه، ولكن لم يزل في الدّعاء والتّضرّع والتّكبير، وصلّى ركعتين كما كان يصلّي في العيد) * «٢» .

١١-* (عن عبد الله بن الشّخّير- ﵁ قال: «رأيت رسول الله ﷺ يصلّي وفي صدره أزير كأزير الرّحى من البكاء ﷺ» ) * «٣» .

١٢-* (عن عبد الله بن مسعود- ﵁ قال: قال لي النّبيّ ﷺ: «اقرأ عليّ» . قلت:

آقرأ عليك وعليك أنزل؟. قال: «فإنّي أحبّ أن أسمعه من غيري» . فقرأت عليه سورة النّساء حتّى بلغت فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً قال: «أمسك» . فإذا عيناه تذرفان» ) * «٤» .

من الآثار وأقوال العلماء والمفسرين الواردة في (الخشوع)

١-* (قال عبد الله بن مسعود- ﵁: «من تواضع لله تخشّعا، رفعه الله يوم القيامة، ومن تطاول تعظّما، وضعه الله يوم القيامة» ) * «٥» .

٢-* (عن عمر بن الخطّاب- ﵁ أنّه رأى رجلا طأطأ رقبته في الصّلاة. فقال: «يا صاحب الرّقبة ارفع رقبتك، ليس الخشوع في الرّقاب إنّما الخشوع في القلوب» ) * «٦» .

٣-* (عن عليّ- ﵁ قال:

«الخشوع في القلب أن تلين كنفك للرّجل المسلم وأن (لا تلتفت) في الصّلاة» ) * «٧» .

٤-* (عن ابن عمر- ﵄ في قوله تعالى الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ (المؤمنون/ ٢) قال: «كانوا إذا قاموا في الصّلاة، أقبلوا على صلاتهم، وخفضوا أبصارهم إلى موضع سجودهم. وعلموا أنّ الله يقبل عليهم فلا يلتفتون يمينا ولا شمالا» ) * «٨» .

٥-* (عن ابن عمر- ﵄ أنّه كان إذا تلا هذه الآية أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ (الحديد/ ١٦) . قال: «بلى يا ربّ، بلى يا ربّ» ) * «٩» .

٦-* (قرأ ابن عمر- ﵄ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (المطففين/ ١- ٦) ، فلمّا بلغ (يوم