نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
Printed page ٤/ ١٥٠٧
وعلى نبيّنا أفضل الصّلاة والسّلام «١» .
واصطلاحا:
قال التّهانويّ: إفادة ما ينبغي لا لعوض ولا لغرض.
وقال الجرجانيّ: الجود صفة هي مبدأ إفادة ما ينبغي لا لعوض، فلو وهب واحد كتابه (لمن هو) من غير أهله أو من أهله لغرض دنيويّ أو أخرويّ لا يكون جودا «٢» .
وقال الزّبيديّ: الجواد، هو الّذي يعطي بلا مسألة صيانة للآخذ من ذلّ السّؤال. وقال:
وما الجود من يعطي إذا ما سألته ... ولكنّ من يعطي بغير سؤال «٣»
وقال الكفويّ: الجود هو صفة ذاتيّة للجواد ولا يستحقّ بالاستحقاق ولا بالسّؤال «٤» .
[للاستزادة: انظر صفات: الإحسان- الإغاثة- الإنفاق- التعاون على البر والتقوى- السخاء- السماحة- الكرم- تفريج الكربات- الإيثار- المروءة.
وفي ضد ذلك: انظر صفات: البخل- الشح الكنز- الإسراف- الأثرة] .
الآيات الواردة في «الجود»
انظر صفة «الكرم»