Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم المثل التطبيقي من حياة النبي ﷺ في (التيمن)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤/ ١٤٣٥

المثل التطبيقي من حياة النبي ﷺ في (التيمن)

٢٧-* (عن أنس- ﵁ أنّه قال:

قدم النّبيّ ﷺ المدينة وأنا ابن عشر. ومات وأنا ابن عشرين وكنّ أمّهاتي يحثثنني على خدمته. فدخل علينا دارنا فحلبنا له من شاة داجن وشيب له من بئر في الدّار. فشرب رسول الله ﷺ فقال له عمر وأبو بكر عن شماله: يا رسول الله أعط أبا بكر أعط أبا بكر فأعطاه أعرابيّا عن يمينه وقال رسول الله: «الأيمن فالأيمن» ) * «١» .

٢٨-* (عن عائشة- ﵂ أنّها قالت: كان رسول الله ﷺ إذا اشتكى منّا إنسان مسحه بيمينه ثمّ قال: «أذهب البأس ربّ النّاس.

واشف أنت الشّافي لا شفاء إلّا شفاؤك. شفاء لا يغادر سقما» . فلمّا مرض رسول الله ﷺ أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع. فانتزع يده من يدي.

ثمّ قال: «اللهمّ اغفر لي واجعلني مع الرّفيق الأعلى» .

قالت: فذهبت أنظر فإذا هو قد قضى) * «٢» .

٢٩-* (عن عائشة- ﵂ أنّها قالت: كان رسول الله ﷺ إذا اغتسل بدأ بيمينه فصبّ عليها من الماء فغسلها. ثمّ صبّ الماء على الأذى الّذي به بيمينه وغسل عنه بشماله. حتّى إذا فرغ من ذلك صبّ على رأسه» ) * «٣» .

٣٠-* (عن عليّ- ﵁ أنّه قال:

كان رسول الله ﷺ يتختّم في يمينه) * «٤» .

٣١-* (عن عائشة- ﵂ أنّها قالت: «إن كان رسول الله ﷺ ليحبّ التّيمّن في طهوره إذا تطهّر وفي ترجّله «٥» إذا ترجّل، وفي انتعاله إذا انتعل» ) * «٦» .

وفي رواية البخاري: «كان النّبيّ ﷺ يعجبه التّيمّن في تنعّله وترّجله وطهوره في شأنه كلّه» «٧» .

٣٢-* (عن عائشة- ﵂ كان النّبيّ ﷺ يحبّ التّيمّن ما استطاع في شأنه كلّه في طهوره وترجلّه وتنعّله) * «٨» .