Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم المثل التطبيقي من حياة النبي ﷺ في (التوسط)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤/ ١٣٦١

صلبه، فإن كان لا محالة فثلث لطعامه، وثلث لشرابه وثلث لنفسه» ) * «١» .

٢٤-* (عن ابن عبّاس- ﵄ أنّه قال: قال لي رسول الله ﷺ غداة العقبة وهو على راحلته: «هات القط لي» . فلقطت له حصيات هي حصى الخذف فلمّا وضعتهنّ في يده، قال: «بأمثال هؤلاء، وإيّاكم والغلوّ في الدّين فإنّما أهلك من كان قبلكم الغلوّ في الدّين» ) * «٢» .

٢٥-* (عن ابن مسعود- ﵁ أنّه قال: قال رسول الله ﷺ: «هلك المتنطّعون «٣» (قالها ثلاثا) » ) * «٤» .

٢٦-* (عن عبد الله بن عمرو بن العاص- ﵄ أنّه قال: قال لي رسول الله ﷺ: «يا عبد الله ألم أخبر أنّك تصوم النهار وتقوم اللّيل؟» فقلت:

بلى، يا رسول الله. قال: «فلا تفعل، صم وأفطر، وقم ونم، فإنّ لجسدك عليك حقّا، وإنّ لعينك عليك حقّا، وإنّ لزوجك عليك حقّا، وإنّ لزورك عليك حقّا، وإنّ بحسبك أن تصوم كلّ شهر ثلاثة أيّام، فإنّ لك بكلّ حسنة عشر أمثالها، فإذن ذلك صيام الدّهر كلّه» ، فشدّدت فشدّد عليّ. قلت: يا رسول الله إنّي أجد قوّة. قال: «فصم صيام نبيّ الله داود ﵇، ولا تزد عليه» . قلت: وما كان صيام نبيّ الله داود ﵇؟ قال: «نصف الدّهر» ) * «٥» .

فكان عبد الله يقول بعد ما كبر: يا ليتني قبلت رخصة النّبيّ ﷺ «٦» .

المثل التطبيقي من حياة النبي ﷺ في (التوسط)

٢٧-* (عن سعد بن هشام بن عامر؛ أنّه أراد أن يغزو في سبيل الله. فقدم المدينة. فأراد أن يبيع عقارا له بها. فيجعله في السّلاح والكراع «٧» . ويجاهد الرّوم حتّى يموت. فلمّا قدم المدينة، لقي أناسا من أهل المدينة. فنهوه عن ذلك. وأخبروه؛ أنّ رهطا ستّة أرادوا ذلك في حياة نبيّ الله ﷺ. فنهاهم نبيّ الله ﷺ.

وقال: «أليس لكم فيّ أسوة؟» فلمّا حدّثوه بذلك راجع امرأته. وقد كان طلّقها. وأشهد على رجعتها. فأتى