Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم من الآثار وأقوال العلماء الواردة في (التواضع) معنى

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤/ ١٢٦٧

من الآثار وأقوال العلماء الواردة في (التواضع) معنى

١-* (قال المسيح- ﵇: طوبى للمتواضعين في الدّنيا، هم أصحاب المنابر يوم القيامة، طوبي للمصلحين بين النّاس في الدّنيا، هم الّذين يرثون الفردوس يوم القيامة) * «١» .

٢-* (قال أبو بكر الصّدّيق- ﵁ وجدنا الكرم في التّقوى، والغنى في اليقين، والشّرف في التّواضع» ) * «٢» .

٣-* (خرج عمر بن الخطّاب- ﵁ إلى الشّام ومعه أبو عبيدة بن الجرّاح فأتوا على مخاضة وعمر على ناقة له فنزل عنها وخلع خفّيه فوضعهما على عاتقه وأخذ بزمام ناقته فخاض بها المخاضة فقال أبو عبيدة: يا أمير المؤمنين أنت تفعل هذا؟ تخلع خفّيك وتضعهما على عاتقك وتأخذ بزمام ناقتك وتخوض بها المخاضة؟. ما يسرّني أنّ أهل البلد استشرفوك. فقال عمر: أوّه «٣» ، لو يقل ذا غيرك أبا عبيدة جعلته نكالا لأمّة محمّد ﷺ إنّا كنّا أذّل قوم فأعزّنا الله بالإسلام، فمهما نطلب العزّ بغير ما أعزّنا الله به أذلّنا الله) * «٤» .

٤-* (عن عائشة- ﵂ قالت:

«تغفلون أفضل العبادة: التّواضع» ) * «٥» .

٥-* (عن جرير بن عبد الله- ﵁ أنّه قال له سلمان- ﵁: «يا جرير تواضع لله. فإنّ من تواضع لله في الدّنيا رفعه الله يوم القيامة» ) * «٦» .

٦-* (عن عبد الله بن مسعود- ﵁ قال: «من تواضع لله تخشّعا رفعه الله يوم القيامة.، ومن تطاول تعظّما وضعه الله يوم القيامة» ) * «٧» .

٧-* (سئل الحسن البصريّ عن التّواضع.

فقال: «التّواضع أن تخرج من منزلك ولا تلقى مسلما إلّا رأيت له عليك فضلا» ) * «٨» .

٨-* (قيل لعبد الملك بن مروان: «أيّ الرّجال أفضل؟ قال: من تواضع من قدرة، وزهد عن رغبة» ) * «٩» .

٩-* (قال عبد الله بن المبارك- ﵀:

«رأس التّواضع أن تضع نفسك عند من دونك في نعمة الدّنيا حتّى تعلمه أنّه ليس لك بدنياك عليه فضل، وأن ترفع نفسك عمّن هو فوقك في الدّنيا حتّى