نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
«أفعن معادن العرب «١» تسألونني؟ قالوا: نعم. قال:
«فخياركم في الجاهليّة خياركم في الإسلام إذا فقهوا» ) * «٢» .
٧-* (عن جابر بن عبد الله- ﵄ قال: سمعت النّبيّ ﷺ يقول: «لا تزال طائفة من أمّتي يقاتلون على الحقّ ظاهرين إلى يوم القيامة. قال:
فينزل عيسى ابن مريم ﷺ فيقول أميرهم: تعال صلّ لنا. فيقول: لا. إنّ بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله لهذه الأمّة» ) * «٣» .
الأحاديث الواردة في (تكريم الإنسان) معنى
أولا: تسخير ما في الكون للإنسان:
٨-* (عن أبي هريرة وأبي سعيد- ﵄ قالا: قال رسول الله ﷺ: «يؤتى بالعبد يوم القيامة، فيقول الله له: ألم أجعل لك سمعا وبصرا ومالا وولدا، وسخّرت لك الأنعام والحرث، وتركتك ترأس وتربع فكنت تظنّ أنّك ملاقي يومك هذا؟
قال: فيقول: لا. فيقول له: اليوم أنساك كما نسيتني» ) * «٤» .
ثانيا: صيانة الإنسان في دمه وماله وعرضه:
٩-* (عن جعفر بن محمّد عن أبيه قال:
دخلنا على جابر بن عبد الله، فقلت: أخبرني عن حجّة رسول الله ﷺ، فقال بيده، فعقد تسعا، فقال إنّ رسول الله ﷺ مكث تسع سنين لم يحجّ، ثمّ أذّن في النّاس في العاشرة أنّ رسول الله ﷺ حاجّ، فقدم المدينة بشر كثير، كلّهم يلتمس أن يأتمّ برسول الله ﷺ ويعمل مثل عمله ... إلى أن يقول: فأجاز «٥» رسول الله ﷺ حتى أتى عرفة، فوجد القبّة قد ضربت له بنمرة، فنزل بها، حتّى إذا زاغت الشّمس أمر بالقصواء، فرحلت «٦» له، فأتى بطن الوادي «٧» فخطب النّاس وقال: «إنّ دماءكم وأموالكم حرام عليكم، كحرمة