نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
الله ﷺ كان يقوم من اللّيل حتّى تتفطّر قدماه، فقالت عائشة: لم تصنع هذا يا رسول الله، وقد غفر الله لك ما تقدّم من ذنبك وما تأخّر؟ قال: «أفلا أكون عبدا شكورا» ) * «١» .
٤٥-* (عن عبد الله بن الشّخّير ﵁ قال: «رأيت رسول الله ﷺ يلبّي وفي صدره أزيز كأزيز الرّحى من البكاء ﷺ» ) * «٢» .
٤٦-* (عن عبد الله بن مسعود- ﵁ قال: صلّيت مع النّبيّ ﷺ ليلة فلم يزل قائما حتّى هممت بأمر سوء، قيل له: ما هممت؟ قال:
هممت أن أقعد وأذر النّبيّ ﷺ * «٣» .
٤٧-* (عن عبد الله بن مسعود- ﵁ قال: قال لي النّبيّ ﷺ: «اقرأ عليّ» قلت: اقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: «فإنّي أحبّ أن أسمعه من غيري» ، فقرأت عليه سورة النّساء حتّى بلغت:
فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً (النساء/ ٤١) قال: «أمسك» ، فإذا عيناه تذرفان) * «٤» .
من الآثار وأقوال العلماء الواردة في (التقوى)
١-* (سأل رجل أبا هريرة- ﵁:
ما التّقوى؟ قال: «هل أخذت طريقا ذا شوك؟» قال:
نعم، قال: «فكيف صنعت؟» . قال: إذا رأيت الشّوك عدلت عنه أو جاوزته أو قصرت عنه، قال: «ذاك التّقوى» ) * «٥» .
٢-* (عن مالك بن أنس- ﵁ قال: «بلغني أنّ رجلا من بعض الفقهاء كتب إلى ابن الزّبير- ﵄ يقول: ألا إنّ لأهل التّقوى علامات يعرفون بها، ويعرفونها من أنفسهم، من رضي بالقضاء، وصبر على البلاء، وشكر على النّعماء، وصدق في اللّسان، ووفّى بالوعد والعهد، وتلا لأحكام القرآن، وإنّما الإمام سوق من الأسواق، فإن كان من أهل الحقّ حمل إليه أهل الحقّ حقّهم، وإن كان من أهل الباطل حمل إليه أهل الباطل باطلهم» ) * «٦» .
٣-* (قال أبو الدّرداء- ﵁. «تمام التّقوى أن يتّقي الله العبد حتّى يتّقيه من مثقال ذرّة وحتّى يترك بعض ما يرى أنّه حلال خشية أن يكون حراما يكون حجابا بينه وبين الحرام» ) * «٧» .
٤-* (عن عمر بن الخطّاب- ﵁