Skip to content

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم الأحاديث الواردة في (الألفة)

نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٢/ ٥٠٠

الأحاديث الواردة في (الألفة)

١-* (عن عائشة- ﵂ قالت:

سمعت النّبيّ ﷺ يقول: «الأرواح جنود مجنّدة» .

فما تعارف «٢» منها ائتلف «٣» وما تناكر «٤» منها اختلف «٥» » ) * «٦» .

٢-* (عن أبي سعيد الخدريّ- ﵁ قال: بعث عليّ- ﵁ إلى النّبيّ ﷺ بذهيبة «٧» ، فقسمها بين الأربعة: الأقرع بن حابس الحنظليّ ثمّ المجاشعيّ، وعيينة بن بدر الفزاريّ، وزيد الطّائيّ ثمّ أحد بني نبهان، وعلقمة بن علاثة العامريّ، أحد بني كلاب، فغضبت قريش والأنصار، قالوا: يعطي صناديد «٨» أهل نجد ويدعنا، قال: «إنّما أتألّفهم» فأقبل رجل غائر العينين مشرف الوجنتين «٩» ، ناتيء الجبين «١٠» ، كثّ اللّحية محلوق، فقال: اتّق الله يا محمّد، فقال: «من يطع الله إذا عصيت؟ أيأمنني الله على أهل الأرض ولا تأمنوني؟» فسأله رجل قتله- أحسبه خالد بن الوليد- فمنعه، فلمّا ولّى قال: «إنّ من ضئضىء «١١» هذا- أو: في عقب هذا- قوم يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم «١٢» ، يمرقون «١٣» من الدّين مروق السّهم من الرّميّة، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، لئن أنا أدركتهم لأقتلنّهم قتل عاد «١٤» » ) * «١٥» .

٣-* (عن عبد الله بن زيد بن عاصم- ﵁ قال: لمّا أفاء الله على رسوله «١٦» ﷺ يوم حنين، قسم في النّاس في المؤلّفة قلوبهم، «١٧» ولم يعط الأنصار شيئا، فكأنّهم وجدوا «١٨» إذ لم يصبهم ما أصاب النّاس، فخطبهم فقال: «يا معشر الأنصار! ألم أجدكم ضلّالا فهداكم الله بي؟ وكنتم متفرّقين فألّفكم الله بي، وعالة فأغناكم الله بي» كلّما قال شيئا قالوا: الله