نضرة النعيم في مكارم أخلاق الرسول الكريم
الأحاديث الواردة في (الاعتراف بالفضل)
١-* (عن زيد بن خالد الجهنيّ- ﵁ أنّه قال: صلّى لنا رسول الله ﷺ صلاة الصّبح بالحديبية- على أثر سماء»
كانت من اللّيلة- فلمّا انصرف أقبل على النّاس، فقال: «هل تدرون ماذا قال ربّكم؟» قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر. فأمّا من قال: مطرنا بفضل الله ورحمته فذلك مؤمن بي، وكافر بالكوكب، وأمّا من قال: بنوء «٢» كذا وكذا فذلك كافر بي مؤمن بالكوكب» ) * «٣» .
٢-* (عن عبد الله بن الزّبير- ﵄ أنّه كان يقول في دبر كلّ صلاة حين يسلّم: «لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كلّ شيء قدير، لا حول ولا قوّة إلّا بالله، لا إله إلّا الله، ولا نعبد إلّا إيّاه له النّعمة، وله الفضل وله الثّناء الحسن لا إله إلّا الله مخلصين له الدّين ولو كره الكافرون» . وقال: كان رسول الله ﷺ يهلّل بهنّ دبر كلّ صلاة) * «٤» .
الأحاديث الواردة في (الاعتراف بالفضل) معنى
٣-* (عن أبي هريرة- ﵁ أنّه قال: أتى جبريل النّبيّ ﷺ فقال: يا رسول الله، هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه إدام «٥» أو طعام أو شراب، فإذا هي أتتك فاقرأ ﵍ من ربّها- ﷿ ومنّي، وبشّرها ببيت في الجنّة من قصب «٦» لا صخب «٧» فيه ولا نصب «٨» » ) * «٩» .
٤-* (عن أبي هريرة- ﵁ قال:
أمر رسول الله ﷺ بالصّدقة فقيل: منع ابن جميل «١٠» ، وخالد بن الوليد وعبّاس بن عبد المطّلب، فقال النّبيّ ﷺ: «ما ينقم ابن جميل إلّا أنّه كان فقيرا فأغناه الله ورسوله، وأمّا خالد، فإنّكم تظلمون خالدا، قد احتبس أدرعه وأعتده «١١» في سبيل لله، وأمّا العبّاس ابن عبد المطلّب، فعمّ رسول الله ﷺ فهي عليه صدقة ومثلها معها» ) * «١٢» .