Skip to content

مناقب الشافعي للبيهقي ٣ - باب: ما جاء في تخصيص بني هاشم بالاصطفاء، وفي تخصيصهم تخصيص بني المطلب الذين ينتمي إليهم الشافعي ﵀، لقول النبي ﷺ: «بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد»

مناقب الشافعي للبيهقي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٤٣

فأدخلهم الِّعْبَ في ناحيةٍ من مكة، وجَهِدُوا فيه جهداً كبيراً (١) سنتين (٢) أو ثلاثاً، حتى جاءهم الله، ﷿، بالفرج بإرسال الأَرَضَةِ على صحيفتهم، حتى أكلت ما فيها من [غير] (٣) أسماء الله تعالى (٤). وأخبر بذلك رسولَ الله (٥)، ﷺ، وأخبر به (٦) رسوله أبا طالب، واستنصر به أبو طالب على قومه حتى نقضوا أمْرَ الصحيفة.

والشافعي، ﵀، من صَلِيبة بني عبد المُطلب (٧) بن عبد مناف من قِبَلِ (٨) آبائه، وهو من بني هاشم بن عبد مناف من جهة جداته (٩) اللّاتي كن لآبائه، على ما نذكره في بيان نسبه (١٠).

وهو (١١) داخل في الاصطفاء الذي أخبر عنه رسول الله، ﷺ، وأبَانَ به شرفَهم وفضلَهم على غيرهم من وجهين، رحمة الله ورضوانه عليه.

(١٢)