Skip to content

مناقب الشافعي للبيهقي ٧ - باب: ما حضرني فيمن آذى قرابة رسول الله، ﷺ، أو أراد هوانهم، أو بغاهم العواثر، مع ما فيه من البيان: أن قريشا أهل أمانة، وأن رحم النبي، ﷺ، موصولة في الدنيا والآخرة، وأن سببه ونسبه لا ينقطعان

مناقب الشافعي للبيهقي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٦٠

باب

ما حضرني فيمن آذى قرابة رسول الله، ﷺ، أو أراد هوانهم، أو بغاهم العَوَاثِرَ، مع ما فيه من البيان: أن قريشاً أهل أمانة (١)، وأن رحم النبي، ﷺ، مَوْصُولة في الدنيا والآخرة، وأن سبَبَهُ ونَسَبَهُ لا ينقطعان.

* * *

أخبرنا أبو الحسن: علي بن محمد بن علي المقري، حدثنا الحسن بن محمد بن إسحاق الإسفرايني، حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا محمد بن أبي بكر، حدثنا بشر بن المفضل (٢)، حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم (٣)، حدثني إسماعيل بن عبيد (٤) بن رفَاعَة بن رافع عن أبيه، عن جده: أن النبي، ﷺ، قال:

«يا أيها الناس، إن قريشاً أهل أمانة، فمن بَغَاهم العَوَاثِر أكَبَّهُ اللهُ، ﷿، لمنخريه (٥)» مرتين (٦).