فقال: «إنهم لم يفارقونا في جاهلية ولا إسلام، وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد». ثم شبّك رسول الله، ﷺ، يديه إحديهما (٢) في الأخرى (٣)».
قال أحمد البيهقي (٤): وإنما تكلّم به (٥) عثمان بن عفان، وجُبَيرُ بن مُطْعِم (٦ ﵄ ٦) لأن عبد مناف كان له (٧): هاشم والمطلب وعبد شمس ونَوْفل. فأعطى رسول الله، ﷺ، سَهم (٨) ذي القربى من الخُمْسِ بني هاشم وبني المطلب، ولم يعط بني عبد شمس الذين (٩) كان منهم