Skip to content

مناقب الشافعي للبيهقي ١ - باب: ما جاء في تخصيص قريش بالتقديم والاتباع والتعلم منهم؛ لكثرة علمهم ورجحان عقلهم وقوة رأيهم، وما في بعضه من الإشارة إلى الشافعي ﵀، لزيادة علمه من بين قريش بعد الصحابة ﵃، وانتشاره في مشارق الأرض ومغاربها وانتفاع المسلمين به

مناقب الشافعي للبيهقي

أبو بكر البيهقي

Printed page ١/ ٢٧

وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أخبرني محمد بن إبراهيم المؤذِّن، حدثنا أبو نعيم: عبد الملك بن محمد الفقيه، حدثنا محمد بن عوف بن سفيان الطائي (١)، حدثنا أبو اليمان: الحكم بن نافع، حدثنا ابن عيّاش، عن عبد العزيز بن عبد الله، عن وهب بن كيْسَان، عن أبي هريرة، عن رسول الله، ﷺ، أنه قال:

«اللهم اهد قريشاً، فإنّ عالمها يملأ طَبقَ الأرض علما. اللهم كما أذقتهم عذابا فأذقهم نوالا» دعا بها ثلاث مرات (٢).

أسانيد هذا الحديث إذا ضُمَّ بعضُها إلى بعض مع (٣ ما تقدم ٣) صارت قوية.

وقد أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم المؤذن، عن أبي نعيم الفقيه، قال: قد قال رسول الله، ﷺ:

«الأئمة من قريش (٤)».

وقد يقع اسم الإمامة على من ولى من الخلافة، وعلى من يؤتم (٥) به في الدين والعلم وقد قال رسول الله، ﷺ:

«للقرشي قوة الرجلين من غير قريش».