Printed page ٢/ ٥٧٠
وخرج الشيخ أبو عبد الله١ في ذلك وجهًا آخر: أنه لا يجوز.
أومأ إليه أحمد ﵀ في رواية حنبل وغيره؛ فقال: السنة مفسرة للقرآن، ومبينة له. وظاهر هذا: أن البيان بها يقع٢.
وقال أيضًا في رواية محمد بن أشرس٣: "إذا كان الحديث صحيحًا معه ظاهر القرآن، وحديثان مجردان في ضد ذلك؛ فالحديثان أحب إلي إذا صحا".
وظاهر هذا أيضًا: أنه لم يجعل ظاهر الآية يخص أحد الحديثين ولا يقابله.
وبهذا قال أصحاب الشافعي٤.