Printed page ٢/ ٤٥٢
وقال في كتاب طاعة الرسول: قوله: ﴿وَحَلائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ﴾ ١، يرجع في حليلة الابن من الرضاعة إلى قول النبي ﷺ: "يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب" ٢.
Footnotes are the editor's words, not the author's.
١ "٢٣" سورة النساء. ٢ هذا الحديث أخرجه مسلم عن عائشة ﵂ بمثل لفظ المؤلف كما أخرجه عن ابن عباس ﵄ بمثل لفظ المؤلف أيضًا، وذلك في كتاب الرضاع باب: تحريم الرضاعة من ماء الفحل "٢/١٠٧٠"، وفي باب: تحريم ابنة الأخ من الرضاعة "٢/١٠٧١-١٠٧٢". وعن علي ﵁ أخرجه الترمذي في كتاب الرضاع باب ما جاء يحرم من الرضاعة ما يرحم من النسب "٣/٤٤٣" بلفظ: "إن الله حرم من الرضاع ما حرب من النسب"، وقال: حديث حسن صحيح. وعن عائشة ﵂ أخرجه ابن ماجه بمثل لفظ المؤلف؛ غير أنه أبدل كلمة "الرضاعة" بكلمة: "الرضاع"، كما أخرجه بمثل لفظ المؤلف أيضًا عن ابن عباس ﵁، وذلك في كتاب النكاح باب ما يحرم من الرضاع يحرم من النسب. وعن ابن عباس أخرجه النسائي في كتاب النكاح باب: تحريم بنت الأخ من الرضاعة "٦/٨١-٨٢". وهناك روايات للحديث، نذكر منها ما استطعنا الاطلاع عليه: ١ "يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب". ٢ "يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب". ٣ "يحرم من الرضاعة ما يحرم من الولادة". ٤ "يحرم من الرضاع ما يحرم من الولادة". ٥ "إن الرضاعة تحرم ما تحرم الولادة". ٦ "إن الله حرم من الرضاع ما حرم من النسب". ٧ "إن الله حرم من الرضاعة ما حرم من الولادة". ٨ "يحرم من الرضاعة ما يحرم من الرحم".