المعارضات الفكرية المعاصرة لأحاديث الصحيحين
Printed page ٣/ ١٤٦٥
وإنَّي لأعجَبُ مِن الشَّيخين يُخرجان هذا الحديث والَّذي قبله (١) في فضائلِ موسى ﵇، وما أدري أيُّ فضيلةٍ بإبداء العَوْرةِ للنَّاظرين، وأيُّ وَزْنٍ لهذه السَّخافات؟!» (٢).
وقال صالح أبو بكر: «الأصل في نشأةِ هذه القصَّة: هو الاستناد إلى الآية .. والمقصود هو أنَّ الله يحذِّر هذه الأمَّة مِن أن تؤذي النَّبي ﷺ باتِّهامِه بالسِّحر والكذب، أو الرَّغبة بالسُّلطان عليهم، مثل ما فَعَل بنو إسرائيل مع نبيِّهم موسى ﵇ .. والأذى الَّذي حدث لموسى مِن قومه هو اتِّهامه بالسِّحر والكذب، والرَّغبة بالسُّلطان عليهم، وهو ما حَدَث مِن قريشٍ للنَّبي ﷺ، ولذلك جاءهم التَّحذير منه» (٣).