Skip to content

مناظرة بين الإسلام والنصرانية الجلسة السادسة ما جاء في الحديث الشريف

مناظرة بين الإسلام والنصرانية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٨٢

كلمة القس البشير جيمس بخيت سليمان

عن الجانب المسيحي الذي سيعلن إسلامه الآن

السادة أعضاء هيئة إحياء النشاط الإسلامي بالسودان

السيد فضيلة الملحق الديني السعودي بالخرطوم

السادة الضيوف الكرام

حسبما تقرر في بداية الجلسة الأولى بأن تعطى الفرصة للعلماء: جميل غازي وأحمد عبد الوهاب وإبراهيم خليل لمواصلة الإجابة على الأسئلة الإسلامية والمسيحية التي تقدمنا بها إلى سيادتكم آملين أن نجد تفسيرات وتوضيحات تزيل كل الشكوك العالقة في نفوسنا، وذلك لمعرفة الحق من الباطل، وبعده نبدي برأينا فيما يجيء من الإجابات.

ولا شك أنكم تتوقعون منا في هذه اللحظة أن ندخل في حوار معكم للرد على إجاباتكم وتفصيلاتكم للعقيدتين الإسلامية والمسيحية.

ولكننا نقول أمام الله ونحن صادقون: إننا لا نملك أي رد غير إعلان الإسلام دينًا لنا، والتمسك بكل قيمه ومثله لأنه الحق والنور لخير الأمم في الدنيا والآخرة.

سادتي: من هذا المنطلق الروحي الهادف: علينا أن نعلن أن هناك مسؤوليات عديدة تنتظرنا، ليس تجاه هؤلاء الإخوان الذين أسلموا فقط، وإنما هناك أيضًا قساوسة وقادة مسيحيين ومسيحيات في حاجة لمعرفة ما خرجنا به في الحوار الذي دار بيننا، وهذا لا شك جزء من مهمتنا الأساسية التي يجب أن نتعاون فيها ونحن صادقون لا لأجل شيء وإنما لإبلاغ الجميع