Skip to content

مناظرة بين الإسلام والنصرانية الجلسة السادسة الروح القدوس

مناظرة بين الإسلام والنصرانية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٤٤٥

تصدقون، وإن سألت لا تجيبونني ولا تطلقونني. منذ الآن يكون ابن الإنسان جالسًا عن يمين قوة الله " (لوقا ٦٦: ٢٢- ٦٩) .

ودليل آخر صرخات المصلوب حسب رواية متى:

" ونحو الساعة التاسعة صرخ يسوع بصوت عظيم قائلًا: إيلي إيلي لما شبقتني؟ أي إلهي إلهي لماذا تركتني؟ " (متى ٤٦: ٢٧) .

بينما السيد المسيح كان مطمئنًا إلى عون الله إذ قال:

" والذي أرسلني هو معي ولم يتركني الآب وحدي لأني في كل حين أفعل ما يرضيه " (إنجيل يوحنا ٢٩: ٨) .

برهان آخر حيث تنبأ السيد المسيح عن تخلي تلاميذه عنه وهروبهم عند الشدة:

" هوذا تأتي ساعة وقد أتت الآن تتفرقون فيها كل واحد إلى خاصته. وتتركونني وحدي وأنا لست وحدي لأن الآب معي " (إنجيل يوحنا ١٦: ٣٢) .

ويروي متى حادثة هروب التلاميذ قائلًا:

" حينئذ تركه التلاميذ كلهم وهربوا " (متى ٥٦: ٢٦) .

هل لاحظتم في رواية يوحنا ما قاله؟

" فخرج يسوع وهو عالم بكل ما يأتي عليه " (إنجيل يوحنا ٤: ١٨) .

ا- لقد أعلمه الله بنوايا مسلّمه حيث قال:

" إن ابن الإنسان ماض كما هو مكتوب عنه. ولكن ويل لذلك الرجل الذي به يسلّم ابن الإنسان كان خيرًا لذلك الرجل لو لم يولد، فأجاب وقال: هل أنا هو يا سيدي قال له أنت قلت " (متى ٢٥: ٢٦) .