Skip to content

مناظرة بين الإسلام والنصرانية الجلسة السادسة تعدد الزوجات وحكمته

مناظرة بين الإسلام والنصرانية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣٦٨

ثم طالب الرجال بالزواج منعًا للانحراف والانحلال، فقال تعالى: - ﴿وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ﴾ (١) .

وقال تعالى ﴿فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ﴾ (٢) .

فالسفاح والمخادنة هما رأس الوباء والبلاء الذي حل بالأمم الغربية، ولم تجد له علاجًا في دينها وتشريعها، فراحت تلتمس علاجه في ديننا وتشريعنا!

في الشرق المسلم:

هذا حال الغرب شرحناه. . .

أما حال الشرق، فهذه واحدة من دوله. . . تركيا. . . ماذا جرى لها؟ ؟ وماذا حدث فيها؟

لقد هجرت الإسلام هجرًا غير جميل، وولت وجهها إلى أوروبا تلتمس منهم التشريع، وتقتبس منهم التقدم والحضارة. . فاتخذت لنفسها قانونًا مدنيًّا يمنع تعدد الزوجات. . .

كان ذلك سنة ١٩٢٦ م. . .

ثم مضت ثماني سنوات. . . وتكاثرت الولادات السرية، والزوجات والعرفيات، والموؤدات من الأطفال.

وانظر ما جاء في العدد ٥٥٦ من مجلة آخر ساعة المصرية الصادرة في ٣ من يونيو سنة ١٩٤٥ م، للكاتب المصري المعروف محمد التابعي وكان مقيمًا آن ذاك في تركيا.