Skip to content

مناظرة بين الإسلام والنصرانية الجلسة السادسة المعجزات الحسية

مناظرة بين الإسلام والنصرانية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٣٢٣

٨- وأن عثمان يقتل وهو يقرأ في المصحف.

٩- وأن أشقى الآخرين من يصبغ هذه من هذه يعني: لحية علي من دم رأسه.

١٠- وأن عمارًا تقتله الفئة الباغية.

١١- وأن الخلافة بعده في أمته ثلاثون سنة ثم تصير ملكًا عضوضًا بعد ذلك.

١٢- وأنه يكون في ثقيف كذاب ومبير، أي مهلك، فرأوهما المختار والحجاج.

١٣- وأن أمته يغزون في البحر كالملوك على الأسرة، ففي الصحيحين: «كان رسول الله ﷺ يدخل على أم حرام بنت ملحان من خالات النبي ﷺ من الرضاع وكانت تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها يومًا فأطعمته ثم جلست تفلي رأسه فنام، ثم استيقظ يضحك، فقالت: مم تضحك؟ قال: ناس من أمتي عرضوا علي غزاة في سبيل الله، يركبون ثبج هذا البحر، ملوكًا على الأسرة، أو كالملوك على الأسرة، فقالت: ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: أنت من الأولين، فركبت البحر في زمن معاوية فصرعت عن دابتها بعد خروجها منه، فهلكت» (١) .

١٤- وأن فاطمة ﵂ أول أهله لحوقًا به، فماتت ﵂ بعد ستة أشهر من وفاته ﷺ.

١٥- وقال عن الحسن بن علي ﵄: «إن ابني هذا سيد وسيصلح الله به بين فئتين عظيمتين» ووقع كما أخبر، فأصلح الله به بين أتباعه وأهل الشام.

١٦- وأن أبا ذر، يعيش وحيدًا، ويموت وحيدًا.