إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
٢٤- باب الغنم من دواب الجنة
٧٩٦٥ / ١ - عن وهب بن كيسان قال: "مر أعرابي على أبي هريرة- ﵁ فقال: أين تريد؟ قالت: غنيمة لي، قال: نعم، قالت: امسح رغامها، وأطب مراحها، وصل في جانب مراحها، فإنها من دواب الجنة واسنن بها فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: إنها أرض قليلة المطر. قال: يعني المدينة".
رواه مسدد وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِسَنَدٍ وَاحِدٍ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
٧٩٦٥ / ٢ - ورواه البزار بسند ضعيف ولفظه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: "سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ -عن الصلاة في مرابض الغنم. قال: امسح رغامها، وصل في مراحها، فإنها من دواب الجنة".
٧٩٦٦ - وعن أبي حيان، سمعت شيخًا من بني هاشم وذكر الغنم فَقَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "صلوا في مرابضها، وامسحوا رغامها؟ فإنها من دواب الْجَنَّةِ".
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ عَبْدِ الله بن إدريس عنه به.
وتقدم له شواهد بعضها في الصلاة وبعضها في آخر البيوع.
٢٥- باب فيمن سئل بشيء من الجنة فأبى
٧٩٦٧ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁: "أن رجلا قال: يا رسول الله، إن لفلان نخلة، وأنا أقيم حائطي بها، فاؤمره أن يعطيني حتى أقيم حائطي بها. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ﷺ: أعطه إياها بنخلة في الجنة. قال: فأبى، فأتاه أبو الدحداح فقال: بعني نخلتك بحائطي، فأجعلها له، وقد أعطيتكها. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: كم من عذق رداح لأبي الدحداح في الجنة قالها مرارًا فأتى امرأته فقال: يا أم الدحداح خرجي من الحائط فإني قد بعته بنخلة في الجنة، فقال: ربح البيع- أو كلمة تشبهها".