إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
٢١- باب في التصديق بما جاء عَنِ اللَّهِ ﷿
٧١٤٧ - تَقَدَّمَ فِي آخِرِ التفسير من حديث جابر مرفوعًا ... فذكر الحديث وفيه: " ومن بَلَغَهُ عَنِ اللَّهِ فَضِيلَةٌ فَعَمِلَ بِهَا إِيمَانًا بِهِ وَرَجَاءَ ثَوَابِهِ أَعْطَاهُ اللَّهُ ذَلِكَ وَإِنْ لَمْ يكن ذلك كَذَلِكَ ".
٧١٤٨ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " من بلغه عن الله- عزوجل- فَضِيلَةٌ فَلَمْ يُصَدِّقْ بِهَا لَمْ يَنَلْهَا.
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ؟ لِضَعْفِ بزيع.
٧١٤٩ - وَعَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ وَعَدَهُ اللَّهُ- ﷿ عَلَى عَمَلٍ ثَوَابًا، فَهُوَ مُنْجِزٌ لَهُ، وَمَنْ وَعَدَهُ عَلَى عَمَلٍ عِقَابًا فَهُوَ فِيهِ بِالْخَيَارِ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى وَالْبَزَّارُ وَمَدَارُ إِسْنَادَيْهِمَا عَلَى سُهَيْلِ بْنِ أَبِي حَزْمٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.
٢٢- بَابٌ على المرء بنفسه
٧١٥٠ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو- ﵄ قَالَ: " جَاءَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ- ﵁ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اجْعَلْنِي عَلَى شَيْءٍ أَعِيشُ بِهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: نفس تُنَجِّيهَا أَحَبُّ إِلَيْكَ أَمْ نَفْسٌ تُمِيتُهَا؟ قَالَ: نَفْسٌ أُنَجِّيهَا. قَالَ: عَلَيَكَ بِنَفْسِكَ ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ فِيهِ ابْنُ لَهِيعَةَ.
٧١٥١ - وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ وعنه البيهقي من حديث جابر بن عبدلله قَالَ: قَالَ الْعَبَّاسُ: " يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمِّرْنِي عَلَى بَعْضِ مَا وَلَّاكَ اللَّهُ. فَقَالَ النبىِ ﷺ: يَا عَبَّاسُ يَا عَمِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَفْسٌ تُنَجِّيهَا خَيْرٌ مِنْ إِمَارَةٍ لَا تُحْصِيهَا.
وَتَقَدَّمَ لَهُ شَوَاهِدُ فِي كِتَابِ الْإِمْارَةِ فِي باب كراهة الإمارة.