إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
اللَّهُ بِعَبْدٍ خَيْرًا اسْتَعْمَلَهُ قَبْلَ مَوْتِهِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَكَيْفَ يَسْتَعْمِلُهُ؟! قَالَ: يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ ثُمَّ يَقْبِضُهُ عَلَيْهِ ".
رَوَاهُ مُسَدَّدٌ مَوْقُوفًا بِسَنَدٍ صَحِيحٍ وَرَوَاهُ مَرْفُوعًا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَأَبُو يَعْلَى وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ وَأَلْفَاظُهُمْ مُتَقَارِبَةٌ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ مُخْتَصَرًا.
٧١٢٨ - وَعَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَمِقِ الْخُزَاعِيِّ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا أَرَادَ اللَّهُ بعبد خيرًا عسله. قيل؟ وما عسله؟! قَالَ: يَفْتَحُ لَهُ عَمَلًا صَالِحًا بَيْنَ يَدَيْ مَوْتِهِ حَتَّى يُرْضِيَ مَنْ حَوْلَهُ".
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ وَسَيَأْتِي فِي الْأَعْمَالِ بِالْخَوَاتِيمِ.
١٤- بَابٌ مَثَلُ مَنْ يَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ بَعْدَ السَّيِّئَاتِ وَمَا جَاءَ فِي الْمُؤْمِنِ الَّذِي لَا يُذِلُّ نَفْسَهُ
٧١٢٩ - وَعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ- ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قال: مثل المؤمن الذي يعمل السيئات ثم يَعْمَلُ الْحَسَنَاتِ كَمَثَلِ رَجُلٍ عَلَيْهِ دِرْعٌ ضَيِّقَةٌ قد خنقته فإذا عمل حسنة