إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
الْعِلْمُ " لَيْسَتْ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكُتُبِ السِّتَّةِ إِنَّمَا فِي الصَّحِيحِ وَغَيْرِهِ: " الدِّينُ وَالْإِيمَانُ "
١٥٥- بَابٌ فَضْلُ عَنْزَةَ
٦٩٨٧ - عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ نُعَيْمٍ قَالَ: "جَاءَهُ عُمَرُ بْنُ عِصَامٍ قَالَ: يَا أَبَا رياح مَا الَّذِي ذَكَرَ لَكَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرُ حِينَ قَدِمَتَ عَلَيْهِ فِي قَوْمِكَ عَنْزَةَ؟ قَالَ: مررت عليه فقال لي: من أنت؟ أو ممن أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ أَنَا حَنْظَلَةُ بْنُ نَعِيمٍ الْعَنْزِيِّ. فَقَالَ: عَنْزَةُ؟ قُلْتُ: عَنْزَةُ. قَالَ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَذْكُرُ قَوْمَكَ ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ أَصْحَابُهُ: وَمَا عَنْزَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَأَشَارَ بِيَدِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ فَقَالَ: حَيٌّ مِنْ هُنَا يُبْغَى عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ.
١٥٦- بَابٌ فضل القراء
٦٩٨٨ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁ قَالَ: " مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وجد على سرية قط ما وجد على أصحاب بئر معونة حين قُتِلُوا وَكَانُوا يُسَمَّوْنَ: الْقُرَّاءُ ".
رَوَاهُ الْحُمَيْدِيُّ بِسَنَدٍ صَحِيحٍ.
٦٩٨٩ - وَعَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁ وَكَتَبَ كِتَابًا بَيْنَ أَهْلِهِ فَقَالَ: اشْهَدُوا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ. قَالَ ثَابِتٌ: فَكَأَنِّي كرهت ذاك فقلت: يا أباحمزة لَوْ سَمَّيْتَهُمْ بِأَسْمَائِهِمْ. قَالَ: وَمَا بَأْسٌ أَنْ أقَول لَكُمْ أَفَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ إِخْوَانِكُمُ الَّذِينْ كُنَّا نُسَمِّيهِمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الْقُرَّاءَ؟ فَذَكَرَ أَنَّهُمْ كَانُوا سَبْعِينَ فَكَانُوا إِذَا جَنَّهُمُ اللَّيْلُ انْطَلَقُوا إِلَى مَعَلَمٍ لَهُمْ بِالْمَدِينَةِ يَدْرُسُونَ فِيهِ الْقُرْآنَ حَتَّى يُصْبِحُونَ فَإِذَا أَصْبَحُوا فَمَنْ كَانَتْ لَهُ قُوَّةٌ