إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
٨١- مَنْقَبَةُ صَخْرِ بْنِ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ رَئِيسِ قُرَيْشٍ
أَسْلَمَ بَعْدَ الْفَتْحِ ﵁
٦٨٥٠ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَمَّنْ حَدَّثَهُ: "أَنَّهُ لَمْ يَسْمَعْ صَوْتًا أَشَدَّ مِنْ صَوْتِهِ- يَعْنِي: أَبَا سُفْيَانَ- يَوْمَ الْيَرْمُوكِ وَهُوَ تَحْتَ رَايَةِ ابْنِهِ يَقُولُ: هَذَا يَوْمٌ مِنْ أَيَّامِ اللَّهِ اللَّهُمَّ أَنْزِلْ نَصْرَكَ ". رَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ.
٨٢- مَنَاقِبُ صَفْوَانِ بْنِ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيِّ الذَّكْوَانِيِّ ﵁
يُقَالَ: أَسْلَمَ قَبْلِ الْمُرَيْسِيعِ وَشَهِدَهَا وكان فيها على ساقة النبي ﷺ وَرَمَاهُ أَهْلُ الْإِفْكِ فَبَرَّأَهُ اللَّهُ وَأَثْنَى عَلَيْهِ النَّبِيُّ ﷺ فَقَالَ: " مَا علمت عليه إلا خيرًا " وتقدم بَعْضُ مَنَاقِبِهِ فِي مَنَاقِبِ عَائِشَةَ.
٦٨٥١ - وَعَنِ ابْنِ عَوْنٍ قَالَ: أَنْبَأَنِي الْحَسَنُ عَنْ صَاحِبِ زَادِ النَّبِيِّ ﷺ قالَ ابْنُ عَوْنٍ: كَانَ يُسَمَّى: سَفِينَةُ-: " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ فِي سَفَرٍ وَرَاحِلَتُهُ عَلَيْهَا زَادُ النَّبِيِّ ﷺ فَجَاءَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ فَقَالَ: إِنِّي قَدْ جُعْتُ. قَالَ: مَا أَنَا بِمُطْعِمِكَ حَتَّى يَأْمُرَنِي النَّبِيُّ ﷺ وَيَنْزِلُ الناس فتأكل قال: فقال هكذا بالسيف وكشف عرقوب الراحلة. قال: وكان إذا أحزبهم أمر قالوا: احبس أَوَّلَ احْبِسْ أَوَّلَ. فَسَمِعُوا فَوَقَفُوا وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَلَمَّا رَأَى مَا صَنَعَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ بِالرَّاحِلَةِ قَالَ لَهُ: اخْرُجْ. وَأَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَسِيرُوا فَجَعَلَ صفوان بن المعطل يَتْبَعُهُمْ حَتَّى نَزَلُوا فَجَعَلَ يَأْتِيهِمْ فِي رِحَالِهِمْ وَيَقُولُ: إِلَى أَيْنَ أَخْرَجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى النَّارِ أَخْرَجَنِي؟ قَالَ: فَأَتَوْا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا زَالَ صَفْوَانُ بْنُ المعطل يتجوب رِحَالَنَا مُنْذُ اللَّيْلَةَ وَيَقُولُ: إِلَى أَيْنَ أَخْرَجَنِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى النَّارِ أَخْرَجَنِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ صَفْوَانَ بْنَ الْمُعَطَّلِ خَبِيثُ اللِّسَانِ طَيِّبُ الْقَلْبِ ". رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ.
٨٣- مناقب صهيب بن سنان النمري الرومي
أَسْلَمَ بَعْدَ بِضْعَةٍ وَثَلَاثِينَ رَجُلًا وَقِيلَ فِيهِ نَزَلَتْ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ