إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة
٥٨٦٩ - قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: وَثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، ثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، عَنْ عُمَرَ- ﵁ "فِي قَوْلِهِ- ﷿: (تَوْبَةً نَصُوحًا) قَالَ: يَتُوبُ مِنَ الذَّنْبِ ثُمَّ لَا يَعُودُ فيه".
هذا إسناد صحيح.
٥٤- سورة تبارك الذي بيده الملك وفضلها
٥٨٧٠ / ١ - قال عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عن عمران القطان، عن قتادة، عن عباس الجشمي، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ أَنَّ رسول الله ﷺ قال: "إِنَّ سُورَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ- ﷿ مَا هِيَ إِلَّا ثَلَاثُونَ آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ فَأَخْرَجَتْهُ مِنَ النَّارِ، وَأَدْخَلَتْهُ الْجَنَّةَ وَهِيَ سُورَةُ تبارك".
هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ.
٥٨٧٠ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ وَأَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ: كُلُّهُمْ من طريق عباس الجشمي به بِلَفْظِ: "شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ".
٥٨٧١ - قَالَ عبد بن حميد: وثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا أَبِي، عَنْ عِكْرِمَةَ "أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ لِرَجُلٍ: أَلَا أُطْرِفُكَ بِحَدِيثٍ تَفْرَحُ بِهِ؟ قَالَ الرجل: بلى يا أبا عَبَّاسٍ رَحِمَكَ اللَّهُ. قَالَ: اقْرَأْ "تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ" وَاحْفَظْهَا، وَعَلِّمْهَا أَهْلَكَ وَجَمِيعَ وَلَدِكَ، وَصِبْيَانَ بَيْتِكَ وَجِيرَانَكَ؟ فَإِنَّهَا الْمُنَجِّيَةُ، وَهِيَ الْمُجَادِلَةُ تُجَادِلُ وَتُخَاصِمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّهَا لِقَارِئِهَا، وتطلب إلى ربها أن ينجيه مِنَ النَّارِ إِذَا كَانَتْ فِي جَوْفِهِ، وَيُنَجِّي اللَّهُ بِهَا صَاحِبَهَا مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ".