Skip to content

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ١١- باب ما جاء في خروج النساء للجهاد

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

البوصيري

Printed page ٥/ ١٠٦

ابْنِ عُيَيْنَةَ، أَخْبَرَنِي رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ " أن النبي ﷺ قال لزيد بن حارثة- أو لعمرو ابن العاص-: إذا بعثت، سَرِيَّةً فَلَا تَتَنَقَّاهُمْ، وَأَهْبِطْهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ- ﷿ يَنْصُرُ الْقَوْمَ بِأَضْعَفِهِمْ ".

١١- بَابُ مَا جَاءَ فِي خُرُوجِ النِّسَاءِ لِلْجِهَادِ

٤٣١٥ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، حَدَّثَنِي رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ، حَدَّثَنِي حَشْرَجُ بْنُ زياد الأشجعي، عن جدته أم أبيه "أنها غزت مع رسوله اللَّهِ ﷺ عَامَ خَيْبَرَ سَادِسَةُ سِتِّ نِسْوَةٍ فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَبَعَثَ إِلَيْنَا فَقَالَ: بأمر من خرجتن؟ وَرَأَيْنَا فِيهِ الْغَضْبَ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، خَرَجْنَا وَمَعَنَا دَوَاءٌ نُدَاوِي بِهِ الْجَرْحَى، وَنُنَاوِلُ السهام، ونسقي السَّوِيقَ، وَنَغْزِلُ الشَّعْرَ نعُيِنُ بِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. فَقَالَ لَنَا: أَقِمْنَ. فَلَمَّا أَنْ فُتح عَلَيْهِ خَيْبَرَ قَسَّمَ لَنَا كَمَا قَسَّمَ لِلرِّجَالِ. قلت: يا جدتي، وما كان ذلك؟ قال: كان تَمْرًا".

٤٣١٥ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، ثنا رَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ الْأَشْجَعِيُّ. قلت: الحشرج بْنُ زَيَّادٍ ذَكَرَهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ وجهله ابن حزم وابن الْقَطَّانِ وَالذَّهَبِيُّ، وَرَافِعُ بْنُ سَلَمَةَ وَثَّقَهُ ابْنُ حبان والذهبي، وجهله ابن حزم وابن القطان أيضا، وَبَاقِي رِجَالِ الْإِسْنَادِ ثِقَاتٌ، بَلْ رِجَالُ الصَّحِيحِ.

٤٣١٦ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بن عمرو القرشي أن أم كبشة امرأة من عرنة عرنة قضاعة- قالت: "يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، ائْذَنْ لِي أَنْ أَخْرُجَ فِي جَيْشِ كَذَا وَكَذَا. قَالَ: لَا. قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، إِنِّي ألست، أرِيدُ أَنْ أقَاتِلَ، إِنَّمَا أُرِيدُ أَنْ أُدَاوِي الجريح والمريض