Skip to content

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة ١٥- باب ما جاء في السحر

إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة

البوصيري

Printed page ٤/ ٤٧٥

القوم: إذًا تجرب الخيل كلها. قَالَ: أَوْرِدْهَا؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لَا عَدْوَى وَلَا طِيَرَةَ وَلَا هَامَّةَ. أَلْمَ تَرَ إِلَى الْبَعِيرِ يَكُونُ فِي الصَّحَرَاءِ ثُمَّ يُصْبِحُ فِي كِرْكَرَتِهِ أَوْ مَرَاقِهِ نُكْتَةٌ لَمْ تَكُنْ قَبْلَ ذَلِكَ فَمَنْ أَعْدَى الَأَوَّلَ؟! ".

الكِرْكَرة -بِكَسْرِ الْكَافِ الْأُولَى وَفَتْحِ الثَّانِيَةِ وَسُكُونِ الرَّاءِ الْأُولَى وَفَتْحِ الثَّانِيَةِ- واحدة الكراكر، وهي رحى زَوْرِ الْبَعِيرِ، وَهِيَ إِحْدَى الثَّفِنَاتِ الْخَمْسِ.

١٥- بَابٌ مَا جَاءَ فِي السِّحْرِ

٣٩٦٥ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عن يزيد بن حيان، عن زيد بن أَرْقَمَ قَالَ: "سَحَرَ النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَاشْتَكَى لِذَلِكَ أَيَّامًا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ سَحَرَكَ، عَقَدَ لَكَ عُقَدًا. فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلِيًّا فَاسْتَخْرَجَهَا فَجَاءَ بِهَا، فَجَعَلَ كُلَّمَا حَلَّ عُقْدَةً وَجَدَ لِذَلِكَ خِفَّةً، فَقَامَ النَّبِيُّ ﷺ كَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ، فَمَا ذَكَرَ النبي ﷺ ذلك لليهودي وَلَا رَآهُ فِي وَجْهِهِ قَطُّ".

٣٩٦٥ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عن يزيد بن حيان، عن زيد ابن أَرْقَمَ قَالَ: "سَحَرَ النَّبِيَّ ﷺ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ فَاشْتَكَى لِذَلِكَ أَيَّامًا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ: إِنَّ رَجُلًا مِنَ الْيَهُودِ قد عقد لك عقدًا، وجعلها في بئر كذا وكذا، فَأَرْسَلْ مَنْ يَسْتَخْرِجُهَا.

فَأَرْسَلَ عَلِيًّا فَاسْتَخَرْجَهَا مِنَ الْبِئْرِ فَحَلَّهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَكَأَنَّمَا نَشِطَ مِنْ عِقَالٍ، فَمَا رَأَى ذَلِكَ الْيَهُودِيُّ فِي وَجْهَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَلَا أَخْبَرَهُ".

٣٩٦٥ / ٣ - وَرَوَاهُ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ، ثنا أَبُو مُعَاوِيَةَ ... فَذَكَرَهُ.

٣٩٦٥ / ٤ - وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا زُهَيْرٌ، ثنا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ ثُمَامَةَ بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ: "كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: فَأَخَذَ لَهُ فَعَقَدَ له عقدًا [٣/ ق ٢٢١-أ] فَوَضَعَهُ، قَالَ: فَطَرَحَهُ فِي بِئْرِ رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَالَ: فَأَتَاهُ مَلَكَانِ يَعُودَانِهِ، فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَأْسِهِ، وَالْآخَرُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ، فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَتَدْرِي مَا وَجَعُهُ؟ قَالَ: كَانَ