Skip to content

نواسخ القرآن = ناسخ القرآن ومنسوخه ت المليباري

ابن الجوزي

Printed page ٢/ ٥٥٥

بَابُ: ذِكْرِ١ مَا ادُّعِيَ عَلَيْهِ النَّسْخُ فِي

سُورَةِ الزُّمَرِ

ذِكْرُ الآيَةِ الأُولَى: قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ﴾ ٢.

قَالَ الْمُفَسِّرُونَ: هَذَا حُكْمُ الآخِرَةِ، وَهَذَا أَمْرٌ مُحْكَمٌ، وَقَدِ ادَّعَى بَعْضُهُمْ نَسْخَهَا بِآيَةِ السَّيْفِ، وَعَلَى هَذَا يَكُونُ الْحُكْمُ حُكْمُ الدُّنْيَا٣ بِأَنْ أُمِرَ بِقِتَالِهِمْ٤.

ذِكْرُ الآيَةِ الثانية: قوله تعالى: ﴿قُلْ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ﴾ ٥

قَدِ ادَّعَى قَوْمٌ نَسْخَهَا بِقَوْلِهِ: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ من ذنبك وما تأخر﴾ ٦ وقد منعنا ذلك في ذكر نظيرتها في الأنعام٧.