Skip to content

البيان في مذهب الإمام الشافعي

العمراني

Printed page ٢/ ٢٤٠

قال: وكذلك الوجهان في الصلاة على إبراهيم ﵊.

واختلف الناس في آل النبي ﷺ: فمنهم من قال: هم بنو هاشم، وبنو المطلب؛ لأنهم أهل النبي ﷺ، وآل: منقلب من: أهل.

ومنهم من قال: آله من كان على دينه، كقوله تعالى: ﴿أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ﴾ [غافر: ٤٦] [غافر: ٤٦] . وأراد: من كان على دينه.

وسئل الشافعي عن أفضل الأنبياء، - صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِمْ -؟ فقال: (نبينا ﵊) ، فقيل له: قال النبي ﷺ: " اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم، وآل إبراهيم ". فسأل الله تعالى أن يصلي عليه، كما صلى على إبراهيم، وهذا يدل على أن إبراهيم كان أفضل منه؟ ! فقال: (لا؛ لأن قوله: " اللهم صل على محمد " كلام تام، " وعلى آل محمد " كلام مبتدأ، " كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم "، فيكون معناه: وصل على آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم) .

[مسألة الدعاء آخر الصلاة]

فإذا فرغ من التشهد، والصلاة على النبي ﷺ وعلى آله. . فله أن يدعو بما شاء من دين ودنيا، والأفضل أن يدعو بما روى أبو هريرة: أن النبي ﷺ قال: «إذا تشهد أحدكم، فليستعذ بالله من أربع: من عذاب النار، وعذاب القبر، وفتنة المحيا والممات، وفتنة المسيح الدجال» ، وبما روى علي ﵁: «أن النبي ﷺ كان