Skip to content

البيان في مذهب الإمام الشافعي

العمراني

Printed page ١٢/ ١٠٦

استصغرهم» . ولأن الجهاد عبادة بدنية، فلم تجب على الصبي والمجنون، كالصلاة والصوم.

[مسألة: لا جهاد على الأعمى وماذا لو كان في بصره أو جسده علة

؟]

؟] : ولا يجب الجهاد على الأعمى؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لَيْسَ عَلَى الأَعْمَى حَرَجٌ وَلا عَلَى الأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلا عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ﴾ [النور: ٦١] [النور: ٦١] ، ولم يختلف أهل التفسير أنها في الفتح [وهي في سورة الفتح: ١٧] : نزلت في الجهاد. ولقوله تَعالَى: ﴿لَيْسَ عَلَى الضُّعَفَاءِ وَلا عَلَى الْمَرْضَى﴾ [التوبة: ٩١] [التوبة: ٩١] . قال ابن عبَّاس: (أنا ضعيف وأمي ضعيفة ـ يعني: أنا أعمى وأمي امرأة ـ فلا حرج علينا بترك الجهاد) . ورُوِي: أنه لما نزل قَوْله تَعَالَى: ﴿لا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء: ٩٥] [النساء: ٩٥] . قال ابن أم