Skip to content

البيان في مذهب الإمام الشافعي

العمراني

Printed page ٨/ ٣٥٣

مملوكاً فيشتريه فيعتقه» . ومعناه: فيعتقه بالشراء كقوله ﷺ: «الناس غاديان: فبائع نفسه فموبقها، ومشتريها فمعتقها» .

ولا يجب عليه ذلك، وهو قول كافة العلماء. وقال بعض الناس إذا أوصي له بأبيه أو وهب له.. وجب عليه القبول، ليخلصه من ذل الرق.

دليلنا: أنه اجتلاب ملك فلم يجب عليه قبوله، كما لو وصى له بغير أبيه، ولأنه لا يجب عليه شراء أبيه، فلم يجب عليه قبول الوصية والهبة فيه.

[فرع قبول الولي الوصية والهبة]

وإن وصى للمولى عليه بمن يعتق عليه بالملك أو وهب له، فإن كان المولى عليه معسراً.. وجب على الولي أن يقبل له الوصية والهبة؛ لأنه يحصل للمولى عليه بذلك الثواب والولاء من غير ضرر عليه.