Skip to content

البيان في مذهب الإمام الشافعي

العمراني

Printed page ٧/ ٥٠٢

الإسلام، وكثرت الفتوح، وملك خيبر وبني النضير وغير ذلك.. اتسع، فكان يدخر قوت سنة لنفسه وعياله، ويتصدق بالباقي، وكان ممن يملك. وقال بعض الناس: ما كان يملك شيئًا، ولا يتأتى منه الملك، وإنما أبيح له ما يأكله وما يحتاج إليه، فأما تملك شيء: فلا. وهذا غلط؛ لِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿مَا أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ مِنْ أَهْلِ الْقُرَى فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ﴾ [الحشر: ٧] [الحشر: ٧] فأضاف ذلك إليه، والإضافة تقتضي الملك، ولأنه ﷺ: «أعتق صفية وتزوجها وجعل عتقها صداقها» و: «استولد مارية» ولا يكون ذلك إلا في ملك.

فرع: [لا حق لعرق ظالم] :

روي عن النبي ﷺ: أنه قال: «ليس لعرق ظالم حق» .

قال الشافعي: (والعرق: ما وضع في الأرض للبقاء والدوام) .

والعروق أربعة:

عرقان ظاهران، وهما: الغراس والبناء.

وعرقان باطنان، وهما: البئر والنهر.

[باب حكم المياه]

٧ -