Skip to content

البيان في مذهب الإمام الشافعي

العمراني

Printed page ٤/ ٢٦٦

وإلى من يصرف ذلك السلب؟ فيه وجهان:

أحدهما: يصرف إلى مساكين المدينة، كما يصرف جزاء صيد مكة إلى مساكين مكة.

والثاني: يختص به السالب؛ لما ذكرناه من حديث سعد بن أبي وقاص.

[مسألة كراهة صيد واد وج]

قال الشافعي: (وأكره قتل صيد وج) .

قال أصحابنا: وظاهر هذا: أنه كراهة تحريم؛ لما روى جابر: أن النبي ـ ﷺ ـ قال: «وج حرام محرم، لا ينفر صيده، ولا يعضد عضاهه» .

فإن قتل صيدا فيه، أو قطع فيه شجرا.. لم يجب فيه الجزاء، ولم يسلب؛ لأنه لم يرو فيه شيء من ذلك، ولا يبلغ حرمة مكة والمدينة. و (وج) : واد في الطائف.