Skip to content

البيان في مذهب الإمام الشافعي

العمراني

Printed page ٣/ ٦٨

قال الشيخ أبو حامد: وهو إجماع.

قال الشافعي: (ويدعو للمؤمنين والمؤمنات، ولا يجب، وإنما يستحب) ؛ لأن في سائر الصلوات يدعو للمؤمنين والمؤمنات بعد الصلاة على النبي ﷺ.

ونقل المزني: (أنه إذا كبر الثانية ... حمد الله، وصلى على النبي ﷺ) .

قال أصحابنا: وهذا لا يعرف للشافعي ﵀، ولأن هذا ليس بموضع حمد.

[مسألة: الدعاء للميت بعد الثالثة]

ثم يكبر الثالثة، ويدعو للميت، وذلك واجب؛ لما روى أبو هريرة: أن النبي ﷺ قال: «إذا صليتم على موتاكم ... فأخلصوا لهم بالدعاء» .

ولأن القصد من الصلاة عليه الدعاء له، فلا ينبغي الإخلال به.

وأما صفة الدعاء: فقد روي عن النبي ﷺ أدعية مختلفة، إلا أن أكثر ما نقل عنه: أنه كان يقول: «اللهم اغفر لحينا وميتنا، وشاهدنا وغائبنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأنثانا، اللهم من أحييته منا ... فأحيه على الإسلام، ومن توفيته منا

فتوفه على الإسلام ".