البيان في مذهب الإمام الشافعي
[فرع ما يقرأ في صلاة العيد]
ويستحب أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة بـ: ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق: ١] [ق:١] . وفي الثانية بعد الفاتحة سورة: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: ١] [القمر:١] .
وقال أبو حنيفة: (ليس بعض السور بأولى من بعض) .
وقال مالك، وأحمد: (يقرأ في الأولى بـ: ﴿سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] [الأعلى:١] ، وفي الثانية: ﴿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١] [الغاشية] ) .
دليلنا: ما «روي أن عمر سأل أبا واقد الليثي: ما كان رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة العيد؟ فقال: (قرأ في الأولى بفاتحة الكتاب، و ﴿ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ﴾ [ق: ١] [ق:١] ، وفي الثانية: بفاتحة الكتاب، و ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: ١] [القمر:١] . ويجهر فيهما بالقراءة» .
وقال علي ﵁: (أسمع من يليك، ولا ترفع صوتك) .
دليلنا: حديث أبي واقد، ولولا أنه جهر به، لما سمعه.
[مسألة خطبة العيد]
فإذا فرغ من الصلاة ... خطب، وهو قول أبي بكر، وعمر، وعلي، وأبي مسعود البدري. وروي عن عثمان: (أنه كان يصلي، ثم يخطب) .
وروي عنه: (أنه خطب، ثم صلى، لما كثر الناس على عهده) . وروي ذلك عن ابن الزبير، ومروان بن الحكم.
«وروي: أن مروان أخرج المنبر يوم العيد، وخطب قبل الصلاة، فقام رجل، فقال: يا مروان، أخرجت المنبر في يوم لم يكن رسول الله ﷺ يأمرنا بإخراجه، وخطبت قبل الصلاة، وكان النبي ﷺ يخطب بعد الصلاة؟! فقال أبو سعيد الخدري: