Skip to content

اجتماع الجيوش الإسلامية - ت المعتق ذكر قول إمام أهل الدنيا في وقته عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى

اجتماع الجيوش الإسلامية - ت المعتق

ابن القيم

Printed page ٢/ ٢١٣

هَذَا كَثِيرٌ فَإِنَّهُ امْتُحِنَ بِالْجَهْمِيَّةِ، وَجَمِيعُ الْمُتَقَدِّمِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَى مِثْلِ مِنْهَاجِهِ فِي ذَلِكَ، وَإِنْ كَانَ بَعْضُ الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْهُمْ دَخَلَ فِي نَوْعٍ مِنَ الْبِدْعَةِ الَّتِي أَنْكَرَهَا الْإِمَامُ أَحْمَدُ وَلَكِنَّ الرَّعِيلَ الْأَوَّلَ مِنْ أَصْحَابِهِ كُلِّهِمْ وَجَمِيعَ أَئِمَّةِ الْحَدِيثِ قَوْلُهُمْ قَوْلُهُ.

[أَقْوَالُ أَئِمَّةِ أَهْلِ الْحَدِيثِ الَّذِينَ رَفَعَ اللَّهُ مَنَازِلَهُمْ فِي الْعَالَمِينَ وَجَعَلَ لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ]

[ذِكْرُ قَوْلِ إِمَامِهِمْ وَشَيْخِهِمْ أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁]

أَقْوَالُ أَئِمَّةِ أَهْلِ الْحَدِيثِ الَّذِينَ رَفَعَ اللَّهُ مَنَازِلَهُمْ فِي الْعَالَمِينَ وَجَعَلَ لَهُمْ لِسَانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ

(ذِكْرُ قَوْلِ إِمَامِهِمْ وَشَيْخِهِمْ) : الَّذِي رَوَى لَهُ كُلُّ مُحَدِّثٍ: أَبُو هُرَيْرَةَ ﵁ رَوَى الدَّارِمِيُّ عَنْهُ فِي كِتَابِ النَّقْضِ بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ قَالَ: لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ ﵊ فِي النَّارِ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّكَ فِي السَّمَاءِ وَاحِدٌ وَأَنَا فِي الْأَرْضِ وَاحِدٌ أَعْبُدُكَ.

[ذِكْرُ قَوْلِ إِمَامِ الشَّامِ فِي وَقْتِهِ أَبِي عُمَرَ الْأَوْزَاعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى]

(ذِكْرُ قَوْلِ إِمَامِ الشَّامِ فِي وَقْتِهِ) : أَحَدِ أَئِمَّةِ الدُّنْيَا الْأَرْبَعَةِ: أَبِي عُمَرَ الْأَوْزَاعِيِّ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى، رَوَى الْبَيْهَقِيُّ عَنْهُ فِي الصِّفَاتِ أَنَّهُ قَالَ: كُنَّا وَالتَّابِعُونَ مُتَوَافِرِينَ نَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ ﷿ فَوْقَ عَرْشِهِ وَنُؤْمِنُ بِمَا وَرَدَتْ بِهِ السُّنَّةُ مِنْ صِفَاتِهِ. وَقَدْ تَقَدَّمَ حِكَايَةُ ذَلِكَ عَنْهُ.

[ذِكْرُ قَوْلِ إِمَامِ أَهْلِ الدُّنْيَا فِي وَقْتِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى]

(ذِكْرُ قَوْلِ إِمَامِ (أَهْلِ) الدُّنْيَا فِي وَقْتِهِ) : عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى وَقَدْ صَحَّ عَنْهُ صِحَّةً