Skip to content

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم حديث ابن مسعود: إنما كان هذا لأن قريشا

إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري - ط عطاءات العلم

القسطلاني

Printed page ١٥/ ٢٤٠

محمد بنُ ميمونَ السُّكريُّ (١) (عَنِ الأَعْمَشِ) سليمان (عَنْ مُسْلِمٍ) هو ابنُ صبيحٍ (عَنْ مَسْرُوقٍ) هو ابنُ الأجدعِ (عَنْ عَبْدِ اللهِ) هو ابنُ مسعودٍ ﵁، أنَّه (قَالَ: مَضَى خَمْسٌ) من علامات السَّاعةِ (الدُّخَانُ) بتخفيف الخاء المذكور في قولهِ هنا: ﴿يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ﴾ [الدخان: ١٠] (وَالرُّومُ) في قولهِ: ﴿الم. غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ [الروم: ١ - ٢] (وَالقَمَرُ) في قولهِ: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر: ١] (وَالبَطْشَةُ) في قولهِ هنا: ﴿يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى﴾ [الدخان: ١٦] (وَاللِّزَامُ) في قولهِ: ﴿فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ [الفرقان: ٧٧] وهو الهلكة (٢) أو الأسرُ، ويدخل في ذلك يوم بدرٍ، كما فسَّره به (٣) ابنُ مسعودٍ وغيره، فيكون أربعًا، أو اللِّزامُ يكون في القيامةِ، ولتحقُّق وقوعه عُدَّ ماضيًا.

وهذا الحديث سبق في «الفُرْقان» [خ¦٤٧٦٧].

(٢) هذا (بابٌ) بالتَّنوين، أي: في قولهِ: (﴿يَغْشَى النَّاسَ﴾) أي: يحيط بهم الدُّخان (﴿هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [الدخان: ١١]) في محلِّ نصب بالقولِ، وذلك القولُ حال، أي: قائلين ذلك، وسقطَ لفظ «باب» لغيرِ أبي ذرٍّ.

٤٨٢١ - وبه قال: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) بنُ موسى البلخيُّ قال: (حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ) محمد بنُ خازمٍ