Skip to content

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق فصل

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق

القرطبي

Printed page ٢/ ٧٨٢

يقال: "محا لوحه محوه محوًا، ويمحيه محيًا، ومحاه أيضًا فهو ممحو وممحي، صارت الواو ياء لكسرة ما قبله فأدغمت في الياء التي هي لام الفعل.

وأنشد الأصمعي:

كما رأيت الورق الممحيا

وانمحى انفعل، وامتحى لغة فيه ضعيفة"، قاله الجوهري (١).

وذكر أبو بكر البزار في مسنده (٢) عن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ قال: "أما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون فيها ولا يحيون، وأما الذين يريد الله إخراجهم فتميتهم النار ثم يخرجون منها فيلقون على نهر الحياة فيرسل عليهم من مائها فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل ويدخلون الجنة فيسميهم أهل الجنة الجهنميين، فيدعون الله تعالى فيذهب ذلك الاسم عنهم".

البخاري (٣) عن أنس ﵁ عن النبي ﷺ قال: "يخرج قوم من النار بعد ما مستهم (٤) منها سفع (٥)، فيدخلون الجنة، فيسميهم أهل الجنة الجهنميين".

الترمذي (٦) عن عمران بن حصين عن النبي ﷺ قال: "ليخرجن قوم من النار بشفاعتي (٧) يسمون الجهنميين"، قال: حديث حسن صحيح.

وعن أنس ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "شفاعتي لأهل الكبائر من