Skip to content

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق فصل

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق

القرطبي

Printed page ٢/ ٧٠٠

وقد تقدم (١) من حديث أبي سعيد الخدري.

وذكر ابن المبارك (٢) قال: أخبرنا معمر عن قتادة عن زرارة بن أوفى عن أبي هريرة ﵃ قال: "يقصر يومئذ على المؤمن حتى يكون كوقت الصلاة"، وفي الحديث: "لا ينتصف النهار حتى يستقر أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار"، ذكره ابن عزير (٣) في غريب القرآن له.

وبطح: "ألقي على وجهه"، قاله بعض المفسرين.

وقاله أهل اللغة: البطح: "هو البسط كيف ما كان على الوجه (٤)، ومنه سميت بطحاء مكة لانبساطها".

وبقاع قرقر: أي بموضع مستوٍ، وأصل القاع: الموضع المنخفض الذي يستقر فيه الماء، وجمعه: قيعان.

والعقصاء: الملتوية القرن.

والجلحاء: التي لا قرن لها.

والعضباء: المكسورة داخلة القرن، يريد: أنها كلها ذوات قرون صحاح معتدلة (٥)، يمكن بها النطح والطعن حتى يكون أشد لألمه وأبلغ في عذابه، والله أعلم.