Skip to content

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق فصل

التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق

القرطبي

Printed page ١/ ٤٥٣

الثاني: أبيت، أي أبيت (١) أن أسأل عن ذلك رسول الله (٢) ﷺ، وعلى هذا لم يكن عنده علم من ذلك. والأول أظهر والله أعلم، وإنما لم يبينه؛ لأنه لم يرهق (٣) إلى ذلك (٤) حاجة؛ ولأنه ليس من البينات والهدى الذي أمر بتبليغه.

وفي البخاري (٥) عنه أنه قال: حفظت وعاءين من علم (٦) الساعة (٧): فأما أحدهما فبثثته، وأما الآخر فلو بثثته لقطع مني (٨) هذا البلعوم.

قال أبو عبد الله (٩): البلعوم مجرى الطعام.

وقد جاء أن بين النفختين أربعين (١٠) عامًا، والله أعلم، وسيأتي (١١).

وذكر هنّاد بن السري (١٢) قال (١٣): حدثنا وكيع عن سفيان عن السدي سألت سعيد بن جُبير عن هذه الآية: ﴿[لَهُ] (¬١٤) مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ [مريم: ٦٤] فلم يجبني، فسمعنا أنه ما بين النفختين. ثنا وكيع عن أبي جعفر الرازي عن أبي العالية: ﴿وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ﴾ قال: ما بين النفختين.