التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة - ت الصادق
Printed page ١/ ٣٩١
[ربي] (١)، ثم يقال له: ما دينك؟ فيقول: الإسلام، فيقول من نبيك؟ فيقول: محمد ﷺ، فيرى بشراه ويبشَّر، فيقول: دعوني (٢) أرجع إلى أهلي فأبشرهم، فيقال له: نم قرير العين إن لك إخوانًا لم يلحقوا. وإن كان من غير أهل الحق والتثبيت قيل له: من ربك؟ فيقول: هاه كالواله (٣)، ثم يضرب بمطارق يسمع صوته الخلق إلا الجن والإنس، ويقال له: نم كنومة المنهوس (٤) " (٥).
قال أهل اللغة: المنهوس بالسين المهملة: الملسوع (٦)، نهسته (٧) الحية (٨)، قال الراجز (٩):
وذات قرنين طحون الضرس
تنهس لو تمكنت من نهس
تدير عينًا كشهاب القبس
والملسوع مرة ينتبه لشدة الألم عليه، ومرة ينام كالمغمى عليه.
وقال النابغة (١٠):
فبتُّ كأني ساورتني (١١) ضئيلة (١٢) … من الرقش (١٣) في أنيابها السم ناقع